الفتال النيسابوري
188
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
ويسكّن العروق الهائجة والمرّة « 1 » الغالبة ويقطع البلغم « 2 » ، ويطفئ الحرارة عن المعدة ، ويذهب بالصداع « 3 » . [ 932 ] 18 - وقال الصادق عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من فطّر صائما كان له مثل أجره من غير أن ينتقص منه شيء ، وما عمل بقوّة ذلك الطعام من برّ « 4 » . [ 933 ] 19 - وقال عليه السّلام : فطرك لأخيك ، وإدخالك السرور عليه أعظم أجرا من صيامك « 5 » . [ 934 ] 20 - قال الصادق عليه السّلام : إفطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من صيامك سبعين ضعفا ، أو تسعين ضعفا « 6 » . [ 935 ] 21 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا سدير ، هل تدري أيّ ليال هذه ؟ فقال : نعم ، فداك أبي ! وامّي هذه ليالي شهر رمضان ، فقال له : أتقدر على أن تعتق في كلّ ليلة من هذه الليالي عشر رقاب من ولد إسماعيل ؟ فقال سدير : بأبي أنت وامّي ! إنّ مالي لا يبلغ ذلك . قال : فما زال ينقص حتّى بلغ رقبة واحدة ، في كلّ ذلك يقول : لا أقدر . قال : فما تقدر أن تفطّر في كلّ ليلة رجلا مسلما ؟ قال : بلى وعشرة ، فقال : إنّي
--> ( 1 ) المرّة - بالكسر - : الصفراء أو السوداء . ( 2 ) ليس في المطبوع : « ويقطع البلغم » . ( 3 ) الكافي : 4 / 153 / 4 عن عبد اللّه بن مسكان مع اختلاف يسير ، البحار : 16 / 242 وج 96 ص 315 . ( 4 ) مصنّفات الشيخ المفيد ( المقنعة ) : 342 ، مصباح المتهجّد : 626 وراجع : مجمع الزوائد : 3 / 157 . ( 5 ) المحاسن : 2 / 182 / 1519 عن السكوني ، البحار : 79 / 126 / 7 . ( 6 ) الكافي : 4 / 151 / 6 ، ثواب الأعمال : 107 / 1 وكلاهما عن داود رقي وفيهما « لإفطارك » بدل « إفطارك » . البحار : 97 / 125 .